السيد محمد باقر الخوانساري

345

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

المذكور على ظهر « الرسالة الجعفريّة » له وكان صورتها هكذا : وبعد فقد قرأ علىّ جملة من الرسالة الموسومة ب « الجعفريّة » في فقه الصلاة ، وسمع معظمها الصالح الفاضل الشيخ نور الدين بن الشيخ الفاضل عمدة الأخيار ضياء الدين عبد الصمد بن المرحوم المقدّس قدوة الأجلّاء في العالمين الشيخ شمس الدين محمّد الجبعي - أدام اللّه له التوفيق وسلك به سواء الطريق - وقد أجزت له روايتها عنّى ورخّصته بالعمل بما تضمّنته من الفتاوى الّتى استقرّ عليها رائى ، وقوّى عليها اعتمادي . فليروها كما شاء وأحبّ موفقا وكتب هذه الأحرف بيده الفانية الفقير إلى اللّه تعالى علىّ بن عبد العالي بالمشهد المقدّس الغروي في خامس شهر رجب سنة خمس وثلاثين وتسعمائة . هذا ولا يذهب عليك أنّ هذا الشيخ غير الشيخ علىّ بن محمّد بن علىّ بن الحسين بن عبد الصمد التميمي الّذى هو من أسباط الشيخ أبى الحسن علىّ بن عبد الصمد النيسابوري الّذى كان والداه علىّ ومحمّد من مشايخ ابن شهرآشوب المازندراني ، وله كتاب « منية الداعي وغنية الواعي » كما ذكره السيّد في كتاب « أمان الإخطار » . ومنهم أيضا ولداه الفاضلان الكاملان الشيخ بهاء الدين محمّد العاملي الآتي ترجمته إن شاء اللّه ، وأخوه الفاضل الجليل أبو تراب عبد الصمد بن عزّ الدين حسين الّذى كتب أخوه المعظّم إليه لأجله « رسالة الصمديّة » في النحو ، وله تعليقات على رسالة الفرائض للخواجه نصير الدين الطوسي ، وولده الشيخ حسين بن عبد الصمد الثاني المذكور أيضا قد كان من أهل العلم كما في « رياض العلماء » وقال : كان قاضيا بهراة وساكنا بها وله أولاد ، وأحفاد متّصلة إلى هذا العصر موجودون في تلك البلدة وغيرها ، ولهم التصدّى للشرعيّات الآن بالهراة ، وقد يشبه ولده المذكور بالشيخ حسين بن عبد الصمد الأوّل . فلا تغفل ووجدت بخطّ سمينا العلّامة المجلسي - رحمه اللّه - في بعض مجلّدات « البحار » نقلا عن مجموعة وجدها بخطّ الشيخ الجليل شمس الدين محمّد بن علىّ بن الحسن الجباعى جدّ شيخنا الحسين بن عبد الصمد الّذى هو والد شيخنا البهائي - رحمه اللّه - أنّه قال في جملة ما ذكره : كتبه محمّد بن علىّ الجبعي في سنة سبعة وخمسين وثمان مائة ،